مدينتي تهتم

نبذة عن المشروع

تشهد المدن الأردنية تحولات حضرية واجتماعية متسارعة تفرض تحديات متزايدة في مجالات جودة الحياة، والسلامة، وإمكانية الوصول، وجودة الخدمات والفضاءات العامة، بما يستدعي تطوير مدن أكثر استجابة لاحتياجات السكان وأكثر قدرة على توفير بيئات آمنة وشاملة ومستدامة.
وانطلاقًا من أهمية السنوات الأولى من حياة الطفل، وتأثير البيئة المحيطة في نموه ورفاهه، يأتي مشروع "مدينتي تهتم" كمشروع وطني يهدف إلى دعم البلديات الأردنية في تطوير مدن أكثر اهتمامًا بالأطفال ومقدّمي الرعاية، من خلال دمج مبادئ تنمية الطفولة المبكرة في التخطيط الحضري والخدمات والبرامج المحلية، وتحسين المساحات العامة، وتشجيع الابتكار البلدي وتطوير نماذج قابلة للتطبيق والتوسع على المستوى الوطني.
وينسجم المشروع مع توجهات رؤية التحديث الاقتصادي في مجالات تنمية الطفولة المبكرة، وجودة الحياة، والاستدامة، من خلال دعم التنمية الحضرية وتحسين جودة الخدمات والبيئات العامة المقدمة للأطفال والأسر، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر شمولًا واستدامة ويرتقي بجودة الحياة في مختلف مناطق المملكة.

ويُنفذ المشروع بالشراكة بين وزارة الإدارة المحلية، ومركز زها الثقافي، ومؤسسة فان لير، وبالتعاون مع عدد من الجامعات والشركاء الفنيين، ضمن توجه وطني لتعزيز قدرات البلديات وتطوير حلول وممارسات محلية تستجيب لاحتياجات الأطفال والأسر.
ويستند المشروع إلى منهجيات ومبادئ المدن الصديقة للأطفال ومرتكزات Urban95، مع تكييفها بما يتناسب مع السياق الأردني والخصوصية المحلية واحتياجات البلديات بمختلف فئاتها.
كما يولي المشروع أهمية لمبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة وتكافؤ الفرص في مختلف مراحل التنفيذ، من خلال وضوح الأدوار والمسؤوليات، واعتماد إجراءات ومعايير معلنة، وتعزيز المتابعة والتقييم، بما يسهم في ضمان عدالة الإجراءات وكفاءة استخدام الموارد وتحقيق الأثر المستدام.
وضمن المشروع، تم تطوير ("تحدي" مدينتي تهتم) كإحدى أدواته التنفيذية الرئيسة، لإتاحة الفرصة أمام البلديات لتطوير وتنفيذ تدخلات نوعية تسهم في تحسين الخدمات والفضاءات العامة، وتعزيز رفاه الأطفال ومقدّمي الرعاية، وإحداث أثر ملموس ومستدام في حياة المجتمعات المحلية.

الرؤيا

نحو مدن وأحياء أردنية مهيأة للأطفال ومقدّمي الرعاية، تراعي احتياجاتهم اليومية وتعزز رفاه الأسرة وجودة الحياة.

الرسالة

نسعى إلى تمكين البلديات الأردنية من دمج احتياجات الأطفال ومقدّمي الرعاية في التخطيط الحضري والخدمات البلدية، بما يعزز جودة الحياة في المدن.

الهدف العام

تطوير نموذج وطني متكامل وقابل للتوسّع يمكّن البلديات من تصميم وتنفيذ مدن تراعي احتياجات الأطفال ومقدّمي الرعاية، من خلال تعزيز القدرات المؤسسية، وتفعيل الشراكات، وتطبيق أدوات ومنهجيات عملية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة الحضرية وتعزيز تنمية الطفولة المبكرة.

منهجية ("تحدي" مدينتي تهتم)

يعتمد ( "تحدي" مدينتي تهتم) على نموذج التحدي الوطني المفتوح، بوصفه آلية تنافسية تتيح للبلديات الأردنية التقدم بمقترحات لتطوير وتنفيذ تدخلات تستجيب لاحتياجات مجتمعاتها المحلية وأولوياتها التنموية، ضمن إطار مؤسسي واضح يعزز العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وتنطلق منهجية التحدي من مراعاة اختلاف احتياجات البلديات وسياقاتها وإمكاناتها؛ حيث تتيح لكل بلدية اختيار التدخل الأنسب من بين التدخلات المعتمدة ضمن المشروع، وتطوير مقترح يتوافق مع احتياجات المجتمع المحلي وموارد البلدية وقدرتها على التنفيذ والاستدامة.
تمر عملية التحدي بمراحل متتابعة تبدأ بالإعلان والتعريف بالتحدي، واستقبال طلبات المشاركة، وتقديم الدعم والإرشاد للبلديات، ثم تقييم الطلبات والتحقق من الجاهزية، وصولًا إلى اختيار البلديات الفائزة، ومتابعة تنفيذ التدخلات وتقييم نتائجها وأثرها.
وتتم عملية التقييم وفق معايير واضحة ومعلنة تركز على المتطلبات الأساسية، والحاجة للتدخل، ومساهمة البلدية، والقدرة على التنفيذ، والاستدامة، بما يساعد على توجيه الدعم نحو التدخلات الأكثر أولوية وقابلية للتنفيذ وتحقيقًا للأثر.
وتستند جميع مراحل التحدي إلى مبادئ الحوكمة والشفافية والنزاهة والمساءلة والعدالة وتكافؤ الفرص، مع الاعتماد على الأدلة والبيانات، وتشجيع المشاركة المجتمعية، ومراعاة التوازن الجغرافي واختلاف احتياجات البلديات وإمكاناتها.
ومن خلال هذه المنهجية، يسعى التحدي إلى تمكين البلديات من تحويل احتياجاتها وأولوياتها المحلية إلى تدخلات عملية ومستدامة تسهم في تحسين الخدمات والفضاءات العامة، وتعزيز رفاه الأطفال ومقدّمي الرعاية والأسر، والارتقاء بجودة الحياة في المجتمعات المحلية.

تدخلات المشروع ضمن ""تحدي" مدينتي تهتم"

الحضانات

تدخل يهدف إلى إنشاء أو تطوير أو إعادة تأهيل حضانات مؤسسية في البلديات أو المرافق التابعة لها، بما يوفر بيئة آمنة ومحفزة لرعاية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وفق المعايير الوطنية المعتمدة، وبما يدعم الأسر ومقدمي الرعاية، ويسهم في تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل وتحسين التوازن بين الحياة الأسرية والعملية.

الرفاه النفسي

تدخل يهدف إلى تعزيز الصحة النفسية والرفاه الاجتماعي للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة ومقدمي الرعاية، من خلال تنفيذ برامج الدعم النفسي والاجتماعي، وجلسات التوعية والتثقيف، والأنشطة المجتمعية التي تعزز مهارات التكيف والتفاعل الإيجابي، بما يسهم في توفير بيئة داعمة وآمنة للأطفال والأسرة.

تهدئة الشوارع

تدخلات تخطيطية وهندسية ومرورية تهدف إلى خفض سرعات المركبات، وتعزيز سلامة المشاة، وخاصة الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة ومقدمي الرعاية، من خلال إعادة تصميم الشوارع والفضاءات العامة بما يوفر بيئة أكثر أمانًا وسهولة في الحركة، ويشجع على المشي واستخدام الفضاءات العامة.

كراميش

تدخل يهدف إلى إنشاء أو تطوير قاعة كراميش، وهي مساحة تعليمية ومجتمعية مخصصة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة (3-6 سنوات)، توفر بيئة آمنة ومحفزة للتعلم من خلال اللعب، وتنفيذ الأنشطة التعليمية والثقافية والرياضية والفنية، بما يعزز المهارات المعرفية والاجتماعية والحركية واللغوية للأطفال، ويعزز مشاركة الأسرة والمجتمع المحلي.

مناطق اللعب الخارجية

تدخل يهدف إلى تطوير وتحسين الحدائق والفضاءات العامة لتكون أكثر ملاءمة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة (0-5 سنوات) ومقدمي الرعاية، من خلال توفير مناطق لعب آمنة وتفاعلية، وتحسين عناصر السلامة وإمكانية الوصول، بما ينسجم مع مبادئ Urban95 في تصميم المدن الصديقة للأطفال.

أدلة المشروع

دليل الحضانات المؤسسية دليل الحضانات المؤسسية
تحميل الدليل
دليل كراميش دليل كراميش
تحميل الدليل
تصميم شوارع صديقة للأطفال دليل تهدئة الشوارع
تحميل الدليل
دليل الرفاه النفسي دليل الرفاه النفسي
تحميل الدليل
دليل مناطق اللعب الخارجية دليل مناطق اللعب الخارجية
تحميل الدليل

مسار المشاركة في "تحدي" مدينتي تهتم

تم تصميم مسار المشاركة في "تحدي" مدينتي تهتم بصورة متدرجة ومنظمة، بهدف دعم البلديات خلال مختلف مراحل المشاركة، بدءًا من التعريف بالمشروع والتحدي، مرورًا بمرحلة التقديم والتقييم، وصولًا إلى التنفيذ والمتابعة والتوثيق.

01

إطلاق التحدي واللقاء الوطني التعريفي

02

مرحلة الدعم الفني والتعريف بالتدخلات

03

اختيار التدخل المناسب وإعداد الطلب

04

تقديم الطلب

05

التقييم والمراجعة

06

إعلان النتائج

07

التوقيع والتجهيز لمرحلة التدريب والتنفيذ

القيمة المضافة والدعم المقدم للبلديات المختارة ضمن تحدي "مدينتي تهتم"

قيمة الدعم المخصص للتدخلات قد تتراوح في معظم الحالات بين 30,000 و 45,000 دينار أردني لكل بلدية، وذلك بحسب نوع التدخل ومتطلبات التنفيذ وتوفر المخصصات المالية
01
برنامج متخصص لبناء القدرات
02
الدعم الفني والمرافقة المستمرة
03
الاستفادة من الأدلة والأدوات الفنية الوطنية
04
الانضمام إلى شبكة Urban95 الوطنية
05
فرص مستقبلية للدعم والتطوير
06
إبراز التجارب والإنجازات على المستوى الوطني
07
المساهمة في تطوير نموذج وطني للمدن الصديقة للأطفال
08

أهداف عملية التقييم

تهدف عملية التقييم في "تحدي" مدينتي تهتم إلى اختيار (10) بلديات فائزة من بين البلديات المشاركة، وفق معايير واضحة وعادلة، وبما يضمن اختيار البلديات الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ تدخلات نوعية ومستدامة تلبي احتياجات الأطفال ومقدّمي الرعاية وتحقق أثرًا ملموسًا في المجتمع المحلي.

ولغايات تحقيق العدالة في المنافسة ومراعاة التفاوت في حجم البلديات وإمكاناتها ومواردها، تتم المنافسة والمفاضلة ضمن فئات البلديات المعتمدة، بحيث تتنافس كل بلدية مع البلديات الواقعة ضمن الفئة نفسها، ويتم ترتيب الطلبات داخل كل فئة وفق نتائج التقييم والمعايير والأوزان المعتمدة. ويتم اختيار البلديات الفائزة وفق التوزيع المعتمد للفئات ضمن منهجية التقييم، على أن تخضع النتائج النهائية للمراجعة والاعتماد من اللجنة الاستشارية.

وبما يحقق ما يلي:
التوازن الجغرافي
مراعاة التوازن الجغرافي بين أقاليم المملكة الثلاثة (الشمال، الوسط، الجنوب).
01
الأثر المجتمعي
ضمان اختيار تدخلات قابلة للتنفيذ وذات أثر مجتمعي ملموس.
02
الحلول المبتكرة
تعزيز التنافس الإيجابي بين البلديات وتشجيع الحلول المبتكرة.
03
الجاهزية الفنية والإدارية
دعم البلديات التي تمتلك الجاهزية الفنية والإدارية لتنفيذ التدخلات المقترحة.
04
العدالة والشفافية
تعزيز مبادئ العدالة والشفافية والموضوعية في جميع مراحل التقييم.
05

الأسئلة الأكثر شيوعاً

اضغط على الفصل لعرض أسئلته، ثم اضغط على السؤال لعرض الإجابة

تحدي "مدينتي تهتم" هو تحدٍ وطني مفتوح للبلديات الأردنية، يشكل إحدى الأدوات التنفيذية الرئيسية لمشروع "مدينتي تهتم". يتيح للبلديات التقدم بمقترحات لتطوير وتنفيذ تدخلات تستجيب لاحتياجات الأطفال ومقدمي الرعاية والأولويات المحلية.

يقوم التحدي على آلية تنافسية واضحة تراعي اختلاف احتياجات البلديات وإمكاناتها وسياقاتها المحلية، ويتم تقييم الطلبات وفق معايير معلنة تركز على الحاجة الفعلية للتدخل، وجاهزية البلدية، وقدرتها على التنفيذ والاستدامة، والأثر المتوقع على الأطفال والأسر والمجتمع المحلي.

يهدف تحدي "مدينتي تهتم" إلى دعم البلديات في تطوير وتنفيذ تدخلات حضرية وخدمات نوعية أكثر استجابة لاحتياجات الأطفال ومقدمي الرعاية، وبما يسهم في تحسين جودة الحياة في المدن والمجتمعات المحلية.

كما يسعى التحدي إلى:

  • تحفيز البلديات على تطوير حلول عملية ومبتكرة تستجيب للاحتياجات المحلية.
  • تعزيز دمج احتياجات الأطفال ومقدمي الرعاية في التخطيط والخدمات البلدية.
  • دعم تنفيذ تدخلات قابلة للتطبيق والاستدامة وتحقيق أثر ملموس.
  • تعزيز القدرات المؤسسية والفنية للبلديات.
  • تشجيع المشاركة المجتمعية والشراكات المحلية.
  • تطوير نماذج ناجحة يمكن الاستفادة منها وتوسيع نطاقها على المستوى الوطني.

تتم إدارة والإشراف على التحدي من خلال إطار حوكمة مؤسسي يحدد الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات، ويضم:

  • اللجنة الاستشارية: المرجعية الاستراتيجية العليا، تتولى الإشراف والتوجيه العام واعتماد دليل التحدي والمعايير والنتائج النهائية.
  • اللجنة الفنية: تتولى الإدارة الفنية والتشغيلية للتحدي.
  • لجنة التحكيم: تراجع مخرجات التقييم وتتحقق من سلامة الإجراءات قبل رفع التوصيات النهائية.
  • فريق التقييم: يتولى التقييم الفني للطلبات وفق المعايير المعتمدة.
  • فريق الدعم الفني (Help Desk): يقدم الدعم والإرشاد الفني والإجرائي للبلديات بصورة متكافئة، دون المشاركة في التقييم.

يُنفذ المشروع بالشراكة بين: وزارة الإدارة المحلية، مركز زها الثقافي، ومؤسسة فان لير، وبالتعاون مع عدد من الجامعات والشركاء الفنيين ذوي العلاقة.

أولاً: البلديات – الجهات التي تتقدم بطلبات المشاركة وتنفذ التدخلات.

ثانياً: المستفيدون النهائيون – الأطفال (خاصة مرحلة الطفولة المبكرة)، مقدمو الرعاية والأسر، والمجتمع المحلي.

المشروع هو الإطار الوطني الأشمل الذي يهدف إلى دعم تطوير مدن أكثر استجابة لاحتياجات الأطفال ومقدمي الرعاية.

التحدي هو إحدى الأدوات التنفيذية الرئيسية ضمن المشروع، ويعتمد على نموذج تنافسي لاختيار ودعم مجموعة من البلديات لتنفيذ تدخلات عملية.

لإتاحة الفرصة للبلديات لتحديد احتياجاتها وأولوياتها المحلية وتطوير تدخلات تتناسب مع واقعها وإمكاناتها، بدلاً من تطبيق نموذج موحد. يراعي اختلاف الاحتياجات والموارد والجاهزية، ويعزز العدالة والشفافية والتنافس الإيجابي والاعتماد على الأدلة.

توفر المشاركة فرصة لتطوير القدرات والممارسات الصديقة للأطفال. أما البلديات العشر الفائزة فتحصل على:

  • دعم مالي لتنفيذ التدخل (وفق المخصصات).
  • برامج متخصصة للتدريب وبناء القدرات.
  • دعم فني وإرشادي ومرافقة مستمرة.
  • الاستفادة من الأدلة والأدوات الوطنية.
  • الانضمام إلى شبكة Urban95 الوطنية.
  • فرص مستقبلية وإبراز التجارب الناجحة.

يحق للبلديات الأردنية المشمولة بالتحدي التقدم بطلبات المشاركة وفق الشروط والمتطلبات المحددة في دليل التحدي. تكون البلدية هي الجهة الرسمية المتقدمة والمسؤولة عن صحة المعلومات واعتماد الطلب.

يتيح التحدي للبلديات المشمولة بنطاقه فرصة المشاركة والتنافس. لا يعتمد التقييم على حجم البلدية وحده، وإنما على جودة الطلب والحاجة والجاهزية والقدرة على التنفيذ والاستدامة.

لا. يجب أن يقدم الطلب باسم البلدية ومن خلالها. يجوز الاستعانة بشركاء في الإعداد أو التنفيذ، على أن تبقى البلدية هي الجهة المتقدمة والمسؤولة. تؤخذ الشراكات الفاعلة بعين الاعتبار في التقييم.

ينص الدليل على ضرورة اعتماد الطلب وفق الإجراءات الداخلية المعتمدة في البلدية. تلتزم كل بلدية باستكمال الاعتمادات الرسمية المطلوبة وفق تشريعاتها وإجراءاتها النافذة وأي متطلبات إضافية تعلنها إدارة التحدي.

نعم، ما لم يكن هناك تعارض أو ازدواجية في التمويل. الخبرة السابقة تدخل ضمن تقييم القدرة على التنفيذ. يجب الإفصاح عن المشاريع القائمة ومصادر تمويلها وعدم إدراج تكاليف ممولة من جهة أخرى.

لا. تلتزم البلدية باختيار تدخل رئيسي واحد. يستثنى تدخل تهدئة الشوارع الذي يمثل متطلباً إلزامياً للبلديات الفائزة ضمن فئة أفضل تحد.

يجوز طلب الانسحاب بموجب طلب رسمي مبرر عبر القنوات الرسمية. يصبح نافذاً بعد اعتماده من إدارة التحدي. بعد الفوز أو توقيع الاتفاقية تخضع الحالة لأحكام الاتفاقية.

لا. فلسفة التحدي تقوم على التعلم والتحسين المستمر. عدم الفوز في الدورة الحالية لا يعد سبباً للاستبعاد من فرص مستقبلية.

يهدف الدليل إلى تحديد المعايير الفنية والتشغيلية والتنظيمية اللازمة لتصميم وتنفيذ حضانات مؤسسية آمنة وعالية الجودة، بما يعزز تنمية الطفولة المبكرة ويدعم الأسر العاملة. كما يوفر مرجعاً موحداً للتخطيط والإنشاء والتطوير، ويدعم البلديات في إعداد وتنفيذ التدخلات وفق أفضل الممارسات.

الحضانات التابعة للبلديات أو المرافق البلدية، والحضانات التي تنشئها أو تديرها المؤسسات العامة أو الخاصة، والحضانات المرتبطة ببيئات العمل التي تخدم أبناء العاملين.

يُطبق على الحضانات المؤسسية التي يتم إنشاؤها أو تطويرها ضمن مشروع "مدينتي تهتم"، بما في ذلك الحضانات التابعة للبلديات والمؤسسات العامة أو الخاصة وحضانات بيئات العمل.

علاقة تكاملية: الدليل الرئيس يحدد ماذا يجب أن يكون (السياسات والمعايير والاشتراطات)، بينما الملحق التشغيلي يوضح كيف يتم التنفيذ (الإجراءات اليومية والنماذج). يجب الرجوع لكليهما معاً.

  • وزارة التنمية الاجتماعية (ترخيص الإنشاء والتشغيل)
  • وزارة الصحة (الموافقة الصحية)
  • مديرية الأمن العام / الدفاع المدني (السلامة والوقاية من الحريق)
  • البلدية أو الجهة التنظيمية (الموافقة التنظيمية ورخصة المهن)
  • المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (إمكانية الوصول)

نعم، يجب الحصول على جميع التراخيص والموافقات النظامية قبل بدء تشغيل الحضانة.

يُعمل بالإصدار الرسمي الأحدث الصادر عن الجهة المختصة.

لا، لا يغني هذا الدليل عن الالتزام بالتشريعات والأنظمة والتعليمات الرسمية النافذة.

سلامة الطفل، سهولة الحركة والإشراف البصري المباشر، الفصل الوظيفي بين الفراغات، كفاءة استخدام الموارد، إمكانية الوصول والتصميم الشامل، بيئة داعمة للتعلم واللعب، وتصميم يراعي احتياجات الطفل والأسرة.

مبنى مستقل بمدخل وساحة ومرافق صحية مستقلة، قريب من بيئة عمل المستفيدين، آمن بعيد عن الشوارع الرئيسية والضوضاء والتلوث ومجارى السيول، وألا تقل المسافة عن أبراج الضغط العالي عن 100 متر.

ارتفاع صافي للأسقف لا يقل عن 2.40 م، أبواب آمنة بعرض لا يقل عن 90 سم تفتح باتجاه الخارج في الطوارئ، وممرات بعرض لا يقل عن 150 سم.

أرضيات مقاومة للانزلاق وسهلة التنظيف، جدران ملساء قابلة للغسل خالية من الرصاص، دهانات مائية آمنة منخفضة الانبعاثات (VOC)، وحماية الزوايا الحادة حتى ارتفاع متر واحد على الأقل.

غرف الأطفال (لا تقل عن 3 غرف إحداها للرضع)، صالة الأنشطة، الإدارة، المطبخ، المخزن، غرفة العزل المؤقت، وغرفة الرضاعة (موصى بها في حضانات بيئات العمل).

2 متر مربع كحد أدنى لكل طفل.

مساحة لا تقل عن 30 م²، مكشوفة بالكامل لمقدمي الرعاية، تظليل لا يقل عن ثلثي المساحة، وأرضيات لينة مانعة للانزلاق وماصة للصدمات.

مسارات حركة بعرض لا يقل عن 150 سم، منحدرات بمواصفات محددة، أبواب بعرض لا يقل عن 90 سم، ووحدات صحية مهيأة، بما يمكّن الأطفال ذوي الإعاقة من الوصول والمشاركة.

هيكل تنظيمي معتمد يتضمن كحد أدنى مديراً/مديرة، ومقدمات رعاية وفق النسب المعتمدة، والعاملين اللازمين لخدمات النظافة والغذاء.

حماية الطفل، الصحة والسلامة، الطوارئ، مكافحة العدوى، التغذية، إعطاء الأدوية، استقبال الأطفال وتسليمهم، السلوك الإيجابي، والشكاوى.

نظام يضمن دقة المعلومات وسهولة الرجوع إليها وسريتها والامتثال للتشريعات، مع آلية تصنيف وحفظ وحماية البيانات الشخصية وتحديث دوري.

توثيق القرارات والإجراءات، آليات واضحة للمساءلة والمتابعة، وآلية لاستقبال الشكاوى والمقترحات ومعالجتها.

منهجية لتحديد وتقييم المخاطر، إجراءات وقائية وخطط استجابة للطوارئ، توثيق الحوادث، وترتيبات لضمان استمرارية الخدمات.

بيئة آمنة ومحفزة تعتمد اللعب والأنشطة التفاعلية، برامج تناسب الفئات العمرية وتدعم النمو الشامل (جسدي، معرفي، لغوي، اجتماعي، انفعالي)، مع متابعة نمو الطفل باستخدام أدوات مناسبة وتوثيق النتائج وإطلاع أولياء الأمور مع المحافظة على السرية.

إلزامية: مستندة إلى التشريعات والالتزام بها شرط أساسي. ممارسات فضلى: تطويرية يُشجّع على تطبيقها تدريجياً.

قبول وتسجيل الأطفال، استقبالهم وتسليمهم، النظافة والتعقيم اليومية، السلامة والتعامل مع الحوادث، التعامل مع الحالات المرضية، الصيانة الدورية، حماية الطفل والإبلاغ عن الاشتباه، وتقييم الأداء والتحسين المستمر.

قاعات تعليمية وتربوية ضمن مشروع "مدينتي تهتم"، توفر بيئة آمنة ومحفزة تساعد الأطفال على التعلم والنمو من خلال اللعب والاستكشاف والتجريب والمشاركة الفاعلة.

دعم تنمية الطفل بصورة متكاملة وتعزيز جاهزيته للمراحل التعليمية اللاحقة من خلال خبرات تعليمية وتربوية آمنة وثرية وذات جودة.

الأطفال من 3 إلى 6 سنوات.

يعتمد البرنامج على التعلم من خلال اللعب والاستكشاف والتجريب والمشاركة الفاعلة، بما يتناسب مع خصائص الأطفال واحتياجاتهم النمائية.

الجوانب المعرفية واللغوية والاجتماعية والانفعالية والجسدية، إضافة إلى مهارات التفكير والإبداع والتواصل وحل المشكلات.

في جميع قاعات كراميش والبرامج المنفذة في مرافق البلديات والمراكز والمؤسسات الشريكة، وكذلك البرامج المتنقلة والموسمية والمجتمعية التي تعتمد منهجية كراميش.

مصلحة الطفل الفضلى، التعلم من خلال اللعب، البيئة الآمنة والداعمة، مراعاة الفروق الفردية، التعلم النشط، المشاركة الفاعلة، الجودة والتحسين المستمر، الشراكة مع الأسرة والمجتمع، والاحتواء وتكافؤ الفرص.

الدليل الرئيسي يحدد الإطار والضوابط العامة، الملحق التشغيلي يوضح الإجراءات والنماذج والأدوات، ودليل الأنشطة يقدم المواد والأساليب العملية لتنفيذ الأنشطة.

موقع آمن ومستقر إنشائياً، بعيد عن مصادر الخطر والضوضاء والمرور الكثيف، يفضل في الطابق الأرضي وقريباً من المدخل، مع توفر الخدمات الأساسية وإمكانية الوصول إلى مساحة خارجية آمنة.

لا تقل المساحة الصافية عن 2 م² لكل طفل، مع تخصيص مساحة للحركة الحرة لا تقل عن 25% من المساحة الصافية.

خلو الممرات من العوائق، تثبيت الأثاث، حماية الزوايا الحادة، تأمين التمديدات الكهربائية، أنظمة إنذار وطفايات حريق، مسارات ومخارج إخلاء، وفحوصات وصيانة دورية.

مسارات وصول آمنة، ممرات مناسبة، منحدرات، أبواب سهلة الاستخدام، وحدات صحية مهيأة عند الحاجة، مع ضمان مشاركة الأطفال ذوي الإعاقة في جميع الأنشطة دون عزل.

حماية الطفل، الصحة والسلامة، الطوارئ، استقبال الأطفال وتسليمهم، التواصل مع أولياء الأمور، والتعامل مع الشكاوى.

  • المعرفي: التفكير والملاحظة والتصنيف وحل المشكلات
  • اللغوي: الاستماع والتحدث والمفردات والتعبير
  • الاجتماعي والانفعالي: التعاون والتفاعل والتعبير عن المشاعر والثقة
  • الجسدي الحركي: التوازن والتناسق والتحكم العضلي

ارتفاع درجة الحرارة، القيء المتكرر، الإسهال، الأمراض المعدية، الطفح الجلدي غير المشخص، وصعوبة التنفس. ولا يتم إعطاء الأدوية داخل القاعة.

إشراف مستمر، عدم ترك أي طفل دون إشراف، احترام حقوقه وكرامته، منع العقاب الجسدي أو النفسي أو اللفظي، الحفاظ على السرية، والإبلاغ الفوري عن أي اشتباه بالإساءة أو الإهمال.

  • الدخول للأطفال من عمر 3–6 سنوات
  • تسجيل بيانات غير المسجلين
  • يشترط وجود مرافق ينتظر خارج القاعة
  • يمنع إدخال الطعام والشراب
  • يمنع دخول الرواد أثناء انعقاد الدورات
  • التزام الطفل بتوجيهات المنسق والمدرب
  • المحافظة على ممتلكات القاعة
  • يحق للطفل استخدام القاعة لمدة 45 دقيقة

أحد التدخلات الرئيسية ضمن مشروع "مدينتي تهتم"، يهدف إلى دعم الصحة النفسية للأطفال والأسر ومقدمي الرعاية، وتعزيز عوامل الحماية والقدرة على التكيف، وتوفير بيئات داعمة تسهم في النمو الشامل وتحسين جودة الحياة.

تحديد المعايير والمتطلبات والإجراءات اللازمة لإنشاء وتشغيل مراكز الرفاه النفسي وتقديم خدمات نفسية ذات جودة، بما يدعم الوقاية والتدخل المبكر والدعم النفسي.

الأطفال واليافعون والشباب والبالغون والأزواج والمقبلون على الزواج والآباء والأمهات والأسر وكبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة والأفراد الذين يواجهون ضغوطاً نفسية، إضافة إلى المؤسسات التعليمية والمجتمعية ضمن البرامج التوعوية.

لا. يشمل أيضاً البرامج التوعوية والوقائية، والبرامج المدرسية، وبرامج مقدمي الرعاية، والورش والمحاضرات، والمبادرات المجتمعية.

لا يشترط. يمكن أن يكون مركزاً مستقلاً أو جزءاً من مبنى بلدي أو مركز مجتمعي، شريطة استيفاء الحد الأدنى من المتطلبات الفنية والوظيفية.

الأمان، الخصوصية (بصرية وسمعية)، المرونة، الراحة البيئية، والشمولية وإمكانية الوصول.

نعم. النموذج الأساسي والنموذج المتكامل، حسب المساحة المتاحة وطبيعة المبنى وإمكانات البلدية.

الاستشارات والإرشاد النفسي (فردي، أسري، جمعي، تقييم نفسي ومعرفي، دعم نفسي، إحالة ومتابعة)، إضافة إلى البرامج التوعوية والوقائية. الاستشارات المتقدمة تُقدم في النموذج المتكامل.

الإلزامية مستندة إلى التشريعات ويُعد الالتزام بها شرطاً أساسياً. الممارسات الفضلى تطويرية يُشجّع على تطبيقها تدريجياً وفق الإمكانات.

استقبال وتسجيل، تقييم، تخطيط، تقديم الخدمة، متابعة، إحالة عند الحاجة، إغلاق الحالة، والتوثيق وضمان الجودة.

حماية البيانات وتحديد صلاحيات الاطلاع، تحديث السجلات دورياً، وحفظها وأرشفتها وفق السياسات والتشريعات النافذة.

نهج تخطيطي وتصميمي يركز على تحسين المدن من منظور الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة (0–5 سنوات) ومقدمي الرعاية. لا يقتصر على تصميم مناطق لعب، بل ينظر إلى البيئة الحضرية بصورة أشمل لجعل المدينة أكثر استجابة لاحتياجاتهم.

لأن مرحلة الطفولة المبكرة سريعة ومهمة في نمو الطفل (حركي، حسي، إدراكي، اجتماعي وعاطفي). يعتمد النهج على فهم خصائص الطفل كأساس للتصميم بدلاً من البدء باختيار معدات اللعب فقط.

لا. ينظر إلى المساحات الخارجية كبيئات متكاملة للعب والتعلم والاستكشاف والتفاعل الاجتماعي. جودة المساحة تُقاس بقدرتها على توفير الحركة والاستكشاف واللعب الحر والتفاعل، وليس بعدد عناصر اللعب.

الأطفال من 0–5 سنوات، مقدمو الرعاية والأسر، الأطفال ذوو الإعاقة، وأفراد المجتمع المحلي. لا يُصمَّم المكان للطفل بمعزل عن مرافقه أو البيئة الاجتماعية.

مساحات عامة أو مفتوحة مخططة ومصممة لتكون آمنة وشاملة ومحفزة للعب وداعمة للتعلم والاستكشاف والتفاعل الاجتماعي، كجزء من النسيج الحضري والمجتمعي.

بفهم: لمن نصمم؟ ما فرص اللعب والنمو؟ كيف نفكر في الموقع وسياقه؟ ما تجربة اللعب المطلوبة؟ كيف نحوّلها إلى تصميم متكامل؟ وكيف ننفذ ونتحقق من السلامة؟

النمو الحركي، النمو الحسي، النمو الإدراكي، والنمو الاجتماعي والعاطفي.

مشهد اللعب المتكامل: النظر إلى المساحة كبيئة مترابطة تتكامل فيها العناصر الطبيعية والمسارات والتضاريس وعناصر اللعب ومناطق الجلوس والخدمات، لتكوين تجربة لعب متكاملة تشجع الحركة والاستكشاف والإبداع.

تسلسل مترابط من عناصر اللعب يتيح للطفل الانتقال بصورة طبيعية وآمنة بين الأنشطة، ويحوّل مجموعة عناصر منفصلة إلى تجربة متكاملة متنوعة الحركة والتحدي.

نعم. يؤكد على التصميم الشامل بحيث تكون البيئة قابلة للاستخدام من أكبر عدد ممكن من الأطفال دون حلول منفصلة. التصميم الشامل أوسع من مجرد منحدر؛ يتعلق بإتاحة المشاركة الفعلية في اللعب والتفاعل.

الخطر (Hazard): عنصر أو حالة يمكن أن تسبب إصابة. المخاطر (Risk): مستوى احتمال حدوث الضرر وشدته. السلامة لا تعني إزالة كل التحديات، بل الحد من المخاطر غير المقبولة مع المحافظة على فرص اللعب المناسبة لنمو الطفل.

ليست بعدد الألعاب، بل بتوفير تجربة متكاملة تسمح بالحركة والاستكشاف واللعب الحر والتجربة واتخاذ القرار والتفاعل مع الآخرين والطبيعة ومقدم الرعاية، وتكون في الوقت نفسه آمنة وشاملة ومستدامة وقابلة للتشغيل والصيانة.

لا نصمم ملعباً ونضع فيه ألعاباً؛ بل نصمم بيئة متكاملة ينمو الطفل ويتعلم ويستكشف من خلالها. تبدأ المنهجية بفهم الطفل والموقع، ثم تطوير تجربة اللعب، ثم اختيار العناصر وربطها ضمن مسار متكامل، وأخيراً التحقق من السلامة والشمول والاستدامة.

تختار التدخل الذي يستجيب أفضل لاحتياجاتها المحلية وأولوياتها ويكون ملائماً للموقع وإمكاناتها. يوصى بدراسة الاحتياجات، مراجعة الأدلة الفنية، تقييم جاهزية الموقع والموارد، والتشاور مع الفرق الفنية والاستفادة من Help Desk.

يجب أن يتناسب الموقع مع طبيعة التدخل والفئة المستهدفة، وأن يكون قابلاً للتنفيذ والاستخدام والاستدامة. يؤخذ في الاعتبار: وضوح الملكية، سهولة الوصول، الملاءمة، خلوّه من العوائق، وإمكانية التشغيل المستدام. جاهزية الموقع معيار تقييم وقد يتم التحقق منها ميدانياً.

نموذج التقديم المعتمد كاملاً، الوثائق والمرفقات المطلوبة، المعلومات الفنية والإدارية، الاعتمادات الرسمية، والوثائق المتعلقة بالموقع حيثما ينطبق. قائمة المرفقات في نموذج التقديم الإلكتروني هي المرجع النهائي. نقصها قد يؤدي إلى الاستبعاد.

يتم إرفاق مخطط أو رسم إذا كان مطلوباً في نموذج التقديم أو الدليل الفني الخاص بالتدخل. لا يُطلب مخطط غير مطلوب ضمن وثائق التحدي.

لا يوجد نص عام يلزم الجميع بإرفاق صور. قد تعد صوراً داعمة إذا كانت مطلوبة في النموذج أو الدليل الفني، وتُستخدم أثناء التحقق الميداني.

نعم. يجب توضيح كيفية إدارة وتشغيل التدخل بعد تنفيذه. عناصر التشغيل (الجهة المسؤولة، الموارد البشرية، الصيانة، الموارد المالية...) يجب أن تظهر ضمن الطلب وخطة الاستدامة.

نعم. خطة الاستدامة معيار فرعي بوزن 7% (والاستدامة الكلية 10% مع نقل المعرفة). يجب أن تتضمن آلية التشغيل المستمر، المسؤوليات، الصيانة، مصادر التمويل المحتملة، والموارد البشرية.

قبل الإرسال النهائي: يمكن التعديل حسب إمكانات المنصة. بعد الإرسال النهائي: لا يُسمح بالتعديل إلا إذا أتاحت إدارة التحدي ذلك رسمياً وبطريقة موحدة لجميع البلديات.

مسؤولية الاكتمال تقع على البلدية. التقييم الأولي يتحقق من اكتمال المرفقات، ويمكن استبعاد الطلب غير المكتمل. يُنصح بمراجعة قائمة التحقق قبل الإرسال.

نعم. تتيح المنصة حفظ الطلب كمسودة والعودة إليه خلال فترة التقديم. لا يُعتبر الطلب مقدماً رسمياً إلا بعد الضغط على إرسال الطلب واستلام التأكيد.

نعم. يجب التقديم خلال المدة المعلنة رسمياً (من الأسبوع الثاني من تشرين الثاني 2026 حتى الأسبوع الثاني من كانون الأول 2026). التاريخ والساعة النهائية في الإعلان الرسمي والمنصة هما المرجع.

وثّق المشكلة (لقطة شاشة + التاريخ والوقت)، تواصل فوراً مع Help Desk عبر القنوات الرسمية، واحتفظ بالرقم المرجعي. أي تمديد للموعد يجب أن يصدر بقرار رسمي ويُعلن لجميع البلديات بالتساوي.

مجموع 100 علامة موزعة على:

  • المتطلبات الأساسية (25%): وضوح الفكرة 5%، المتطلبات الفنية والإدارية 15%، جاهزية الموقع 5%.
  • الحاجة للتدخل (25%): الحاجة والأولوية 10%، الفئة المستهدفة 5%، البعد الاجتماعي 5%، الأثر 5%.
  • مساهمة البلدية (15%): مالية/عينية 10%، موارد بشرية 5%.
  • القدرة على التنفيذ (25%): خطة التنفيذ 15%، الخبرة 5%، الشراكات 5%.
  • الاستدامة (10%): خطة الاستدامة 7%، نقل المعرفة 3%.

فريق التقييم يتولى التقييم الفني. لجنة التحكيم تراجع النتائج وتتحقق من سلامة الإجراءات. اللجنة الاستشارية تعتمد النتائج النهائية.

يتم التقييم من خلال فريق تقييم وباستخدام نماذج موحدة. التوزيع يتم وفق الإجراءات الرسمية المعتمدة.

لا. لكل معيار وزن مختلف يعكس أهميته. النتيجة النهائية تعتمد على الأداء المتكامل عبر جميع المعايير.

نعم. مرحلة التحقق الميداني تهدف إلى التحقق من صحة المعلومات وجاهزية الموقع والقدرات التنفيذية. قد تشمل معاينة الموقع ومقابلة ممثلي البلدية وتوثيق الملاحظات.

تنظر لجنة التحكيم في الحالات الخاصة أو التقييمات المتقاربة وفق الضوابط والإجراءات المعتمدة في الدليل.

نعم. الجاهزية عنصر أساسي وتشمل: جاهزية الموقع، الوضع القانوني، خلو العوائق، الموارد البشرية، خطة التنفيذ، والقدرة على التشغيل والاستدامة. يتم التحقق ميدانياً عند الحاجة.

نعم. يمكن للبلدية غير المتأهلة طلب ملخص للتغذية الراجعة وفق القنوات الرسمية. التغذية الراجعة لا تعني إعادة التقييم، وللبلدية حق التظلم.

يمكن للبلدية غير المتأهلة طلب ملخص للتغذية الراجعة. لا يُرسل تقرير تفصيلي تلقائياً لجميع البلديات.

  1. التقييم الأولي (اكتمال الطلب والشروط).
  2. التقييم الفني وفق المعايير والأوزان.
  3. التحقق الميداني.
  4. المفاضلة النهائية وترتيب النتائج.
  5. مراجعة لجنة التحكيم واعتماد اللجنة الاستشارية ثم الإعلان.

عبر القنوات الرسمية فقط: مركز الاتصال الموحد، البريد الإلكتروني الرسمي للتحدي، والمنصة الإلكترونية. لا يُنظر في الاستفسارات عبر قنوات غير رسمية.

يقدم إرشاداً فنياً وإجرائياً وتوضيحات حول المتطلبات والآليات والمعايير والأدلة. لا يقدم استشارات فردية تمنح ميزة تنافسية ولا يصمم التدخل نيابة عن البلدية. الدعم متكافئ للجميع.

يمكنه شرح الحقول وتوجيه البلدية إلى الدليل أو النموذج. لا يعبئ الطلب ولا يكتب التدخل أو الإجابات. البلدية مسؤولة بالكامل عن المحتوى وصحة المعلومات.

لا. يقتصر دوره على الإرشاد والتوضيح بصورة متساوية. لا يقيّم جودة الطلب ولا يعطي ملاحظات تؤثر على النتيجة التنافسية.

لا. التواصل لا يمنح علامة إضافية ولا يؤثر سلباً أو إيجاباً. الفريق مستقل عن فريق التقييم ويعمل بشكل متكافئ مع جميع البلديات.

  • الاستفسارات: خلال 3 أيام عمل
  • الشكاوى: خلال 7 أيام عمل
  • التظلمات: خلال 10 أيام عمل

تابع عبر القنوات الرسمية مع ذكر اسم البلدية وضابط الارتباط وتاريخ الاستفسار والرقم المرجعي. في حال استمرار عدم الاستجابة يمكن تقديم شكوى رسمية وفق الآلية المعتمدة.

بعد اعتماد اللجنة الاستشارية، يعلن مركز زها النتائج عبر القنوات الرسمية، ويشمل حفلاً رسمياً وإشعاراً للبلديات وتوضيح المراحل اللاحقة. يُفتح باب التظلمات بعد الإعلان.

نعم. يتم الإشعار عبر القنوات الرسمية المعتمدة، وهو المرجع الخاص بنتيجة البلدية إلى جانب الإعلان العام.

بتظلم رسمي يتضمن: تحديد القرار محل الاعتراض، مبررات واضحة، أدلة داعمة إن وجدت، التقديم خلال المدة المحددة وعبر القنوات الرسمية.

5 أيام عمل لتقديم التظلم من تاريخ إعلان النتائج. 10 أيام عمل لمراجعته والبت فيه.

اللجنة الفنية تدرس التظلم وترفع تقريرها إلى اللجنة الاستشارية التي تعتمد القرار. فريق الدعم الفني لا يبت في الاعتراض.

نعم. بعد اعتماده من اللجنة الاستشارية يكون القرار نهائياً.

لا. التظلم إعادة نظر في قرار محدد استناداً إلى مبررات واضحة، وليس مرحلة تقييم جديدة ولا فرصة لتعديل محتوى الطلب.

تنتقل البلديات الفائزة إلى مرحلة التوقيع والتجهيز للتدريب والتنفيذ: استكمال الإجراءات، توقيع الاتفاقيات، تحديد فرق العمل، ومراجعة خطط العمل.

مرحلة التوقيع والتجهيز تبدأ في بداية شباط 2027. الموعد النهائي وفق الجدول والإشعارات الرسمية.

بعد استكمال التوقيع والتجهيز والتدريب والمتطلبات الفنية واعتماد خطط العمل. لا يجوز البدء قبل الحصول على الموافقات الرسمية.

نعم. يشمل البرنامج تدريباً وبناء قدرات متخصصاً مرتبطاً بالتدخلات، إضافة إلى برامج في الاتصال والتوثيق والإعلام.

يجوز عند وجود مبررات فنية أو تنفيذية، وبالتنسيق مع إدارة المشروع والحصول على الموافقة الرسمية، دون تغيير جوهري في الأهداف أو النطاق.

لا إلا في حالات مبررة واستثنائية وبعد طلب رسمي وموافقة إدارة المشروع والتحقق من استيفاء الموقع البديل للمتطلبات دون تغيير أساس التقييم.

توثيق تقدم التنفيذ، متابعة الأنشطة، توثيق النتائج والأثر، الدروس المستفادة وقصص النجاح، والمواد والصور الداعمة حسب متطلبات المتابعة.

التعاون في التوثيق والتواصل وفق الهوية والرسائل المعتمدة للمشروع، بما يشمل توثيق التقدم ونشر قصص النجاح وإبراز الأثر، بالتنسيق مع الجهات المعنية.

تتراوح التقديرات الأولية بين 30,000 و45,000 دينار أردني لكل بلدية، حسب نوع التدخل ومتطلبات التنفيذ وتوفر المخصصات. المبلغ نطاق تقديري وليس ثابتاً مضموناً.

لا. الدعم لا يغطي بالضرورة جميع التكاليف. يجب أن توضح البلدية الكلفة التقديرية ومساهمتها المالية أو العينية والموارد المتاحة.

الموارد الفعلية (مالية أو عينية أو بشرية) التي تلتزم البلدية بتوفيرها. تمثل 15% من علامة التقييم (10% مالية/عينية + 5% موارد بشرية). لا توجد نسبة إلزامية ثابتة، بل يُقيّم مستوى المساهمة الفعلي.

من المتوقع أن تستمر البلدية في تشغيل وصيانة التدخل. معيار الاستدامة يتطلب خطة أولية توضح آلية الاستمرار ومصادر التمويل المحتملة. التدخل ليس مشروعاً مؤقتاً بل يُدمج في ممارسات البلدية المستقبلية.

طريقة التسجيل

يمكن للبلديات الراغبة بالمشاركة في "تحدي" مدينتي تهتم تقديم طلباتها إلكترونيًا من خلال نموذج التسجيل، بعد مراجعة دليل التحدي والتأكد من استيفاء متطلبات المشاركة.

ملاحظة: سيتم إضافة الفيديو لاحقا